فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 13108

وفي اليسرى يضع، مع أن الأقيس (١) فيهما الرفع في المشي.

(فَلْيُقَرِّب) بتشديد الراء (أَحَدُكُمْ) إلى المسجد (أَوْ لِيُبَعِّدْ) بضم الياء وكسر (٢) العين (فَإِنْ أَتَى المَسْجِدَ فَصَلَّى) فيه (فِي جَمَاعَةٍ غُفِرَ لَهُ) فيه فضيلة الجماعة في المسجد.

(فَإِنْ أَتَى) إلى (٣) (الْمَسْجِدَ و) وجدهم (قَدْ صَلَّوْا بَعْضًا) من الصلاة (وَبَقِيَ) عليهم (بَعْضٌ) لم يصلوه (٤) (صَلَّى) معهم (مَا أَدْرَكَ) منها (وَأَتَمَّ) بعد فراغهم (مَا بَقِيَ) عليه (كَانَ كَذَلِكَ) أي كمن أتى (٥) في المشي (٦) إلى المسجد، وصلى في الجماعة من أولها.

وفي قوله: "وأتم ما بقي عليه" حجة للشافعي والجمهور (٧) أن ما أدركه المسبوق مع الإمام هو أول صلاته، وما يلي (٨) بعد سلامه هو تمام صلاته في آخرها (٩) وعكسه أبو حنيفة (١٠) وطائفة لرواية: "واقض ما سبقك" (١١) وأجابوا عن هذِه الرواية بأن المراد القضاء قضاء الفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت