لما رأوها (١) مكشوفة الرأس (وقال: شقيه بشقتين) بكسر الشين، قال ابن مالك: الشقة بالفتح المرة من الشق، وبالكسر القطعة من الشيء (٢) . والمراد هنا (٣) شقيه نصفين أي منتصفًا فهو منصوب على الحال من المفعول وهو الهاء، والباء فيه زائدة للتوكيد (٤) ، وزيادة الباء في الحال كثيرة، ذكره ابن مالك وأنشد عليه:
كائن دعيت إلى [بأساء داهمةٍ] (٥) ... فما [انبعثت بمزؤود] (٦) ولا وَكِلُ
ونازعه [أبو حيان] (٧) [في ذلك] (٨) وأوَّلَ البيت، و (٩) أيضًا فإن (١٠) ابن مالك إنما ذكر ذلك بشرط النفي كما في البيت، كما قال ابن مالك في "الكافية":
وربما جر بباء إن نفي ... عامله كلم أعد بمخلف (١١)