فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 13108

يديه خطًّا إلا أن يكون في ذلك حديث ثابت. وكذا قال في "سنن حرملة" ، فعلق الحكم في الخط على ثبوت الحديث وصحته (١) .

وعلى كل حال فعلى القول بضعفه فلا بأس بالخط، فإن هذا من فضائل الأعمال يعمل فيها بالضعيف.

قال ابن عبد البر (٢) ، والليث، وأبو حنيفة (٣) ، ومالك (٤) كلهم يقول: الخط ليس بشيء. وهو قول إبراهيم النخعي (٥) .

(قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل) و (سئل عن وصف الخط) الذي يصلى إليه (غير مرة، فقال: هكذا) يكون (عرضا مثل الهلال) اختلف القائلون بالخط في كيفيته فاختار الإمام أحمد أن يكون مقوسًا كالمحراب، ويصلي إليه كما يصلي في المحراب (٦) .

(وسمعت مسددًا قال: قال) شيخه عبد الله (بن داود) [الخريبي، والخريبة] (٧) محلة بالبصرة، وهو أحد رجال البخاري الثقات الأعلام كان (٨) يقول: يود للرجل أن يكره ولده على طلب الحديث، وقال: ليس الدين بالكلام إنما الدين بالآثار (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت