قبله الخبر، كقول الشاعر:
يكون مزاجها عسل وماء
و (١) يجوز أن يكون خبر [مبتدأ محذوف] (٢) تقديره: وقوفه أربعين هو خير له، ورواية البخاري بالنصب (٣) ، على أنه خبر كان، و (أن يقف) اسمها (له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر) سالم، وهو كلام مالك وفي هذا الحديث أخذ [القرين عن قرينه] (٤) واستفتائه فيما سمع منه، وفيه الاعتماد على خبر الواحد فإنه اكتفى برسوله، وفيه استعمال لو في الوعيد.
(لا أدري قال: أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة) وقد تقدم ما فيه.
* * *