بالمكان إذا أقام به، ويبنى (١) هذا المصدر مضافًا إلى المكان.
وقيل (وسعديك) أي: أنا ملازم لطاعتك لزومًا بعد لزوم، وعن الخليل أنهم بنوه على جهة التأكيد، وأصل لبيك: لبين لك، فحذفت النون للإضافة (والخير كله في يديك) زاد الشافعي (٢) ، عن مسلم بن خالد، عن موسى بن عقبة: "والمهدي (٣) من هديت" أي (٤) : (والشر ليس إليك) أي: لا يضاف إليك؛ مخاطبة لك (٥) ونسبة إليك تأدبًا مع الله بقضاء الله وقدره، وقد قال تعالى: {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} (٦) (أنا بك) بتخفيف النون، أي: التجائي (و) انتمائي (إليك) وتوفيقي بك.
(تَبَارَكْتَ وَتَعَاليْتَ) أي: استحققت (٧) الثناء، وقيل: ثبت (٨) الخير عندك.
قال ابن الأنباري: تبارك (٩) العباد بتوحيدك (١٠) (أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ) زاد الطبراني في "الكبير" (١١) بعد قوله: "لبيك وسعديك والخير