فهرس الكتاب

الصفحة 2559 من 13108

يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى.

قال القرطبي: يعني (١) : حتى يتكامل الناس ويجتمعوا (٢) ،

ويدركوا (٣) فضيلة إدراك الركعة الأولى.

واستدل بعض الشافعية بهذا الحديث على استحباب تطويل (٤) الركعة الأولى، وعلى جواز تطويل الإمام في الركوع لأجل الداخل.

قال القرطبي: ولا حجة فيه؛ لأن ما ذكر ليس تعليلًا لتطويل الأولى، وإنما هي حكمته (٥) ولا يعلل (٦) بالحكمة لخفائها أو لعدم انضباطها، وأيضًا فلم يكن يدخل في الصلاة مريدًا تقصير تلك الركعة ثم يطولها لأجل الداخل، وإنما كان يدخل فيها ليفعل الصلاة على سننها (٧) من تطويل الأولى فافترق الأصل والفرع فامتنع الإلحاق، والله أعلم (٨) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت