يسمع من أبيه شيئًا (١) ، وقال أيضًا: مات وهو حمل (٢) . قال الذهبي: وهذا القول مردود بما صح عن عبد الجبار قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي (٣) (عن أبيه) وائل بن حجر بضم الحاء المهملة أوله: (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... فذكر حديث الصلاة) المذكور قبل هذا الإسناد و (قال) في هذه الرواية: (فلما سجد وقعتا ركبتاه) هكذا الرواية بإثبات ألف التثنية مع أن الفاعل المسند إليه ظاهر، وهذا على اللغة المعروفة بأكلوني البراغيث، وحمل ابن مالك عليها: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل" (٤) وقد نوزع في ذلك.
(إلى الأرض قبل أن يقعا) بفتح المثناة تحت، وبألف التثنية كقول المتنبي:
ورمى (٥) وما رمتا يداه فصابني ... سهم يعذب والسهام تريح (٦)
وهذِه الألف علامة للاثنين، وهي حرف (يداه) (٧) وهو أيضًا على اللغة المذكورة.