فهرس الكتاب

الصفحة 2658 من 13108

في الخضوع والانقياد والطيوع لمالك أمره فورد في الحديث التشبيه به لما روى الترمذي (١) وابن ماجه (٢) ] (٣) : "المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد" . [وفي رواية لغيرهما: "المؤمنون هينون لينون كالخف الأنف المأنوف" (٤) . والأنف بضم الهمزة والنون: المخزوم الذي لا يمتنع على قائده.

قال ابن الأثير: الأنف: الذي عقر الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به، وقيل: الأنف (٥) الذلول، ويروى الآنف بمد الهمزة، يقال: أنف البعير يأنف أنفًا فهو آنف إذا اشتكى أنفه من الخشاش، (٦) ، وكان الأصل أن يقال: مأنوف؛ لأنه مفعول كما يقال: مصدور (٧) ومبطون للذي يشتكي صدره (٨) وبطنه، وإنما جاء هذا بالمد شاذا، والله أعلم (٩) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت