فهرس الكتاب

الصفحة 2757 من 13108

(المسيح) بفتح الميم وتخفيف السين المكسورة وآخره حاء مهملة، يطلق على (الدجال) اختلف في تلقيب الدجَّال بالمسيح، فقيل: لأنه ممسوح العين. وقيل: لأن أحد شقي وجهه خُلِقَ (١) ممسوحًا لا عين فيه ولا حاجب. وقيل: لأنه يمسح الأرض إذا خرج. وأما عيسى فسمي بذلك؛ لأنه خرج من بطن أمه ممسوحًا بالدهن، وقيل: للبسه (٢) المسوح، وقيل: هو (٣) بالعبرانية مَشِيحًا (٤) فعرب للمسيح (٥) .

(وأعوذ بك من فتنة المحيا و) فتنة (الممات) كذا للبخاري (٦) ، قال ابن دقيق العيد: فتنة المحيا ما (٧) يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان (٨) بالدنيا والشهوات والجهالات، وأعظمها والعياذ بالله سوء (٩) الخاتمة عند الموت [قال: وفتنة الممات يجوز أن يراد بها الفتنة عند الموت] (١٠) أضيفت إليه لقربها منه، ويكون المراد بفتنة المحيا على هذا ما قبل ذلك (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت