تعالى (١) . ونقل القاضي عن شيخه أبي إسحاق بن جعفر: جمعت لأنها تجمع معاني التحية من الملك والبقاء والسلام (٢) .
(وَالصَّلَوَاتُ) تروى مع ما بعدها بواو العطف وبإسقاطها من حديث ابن عباس (٣) ، وبالواو أوضح وأصح؛ لأن العطف يقتضي المغايرة، وأما الحذف فليس لكونه صفة للأول ولا بدلًا منه لما سيأتي [من المغايرة في المعنى بل حذف اختصار، وهو جائز معروف في اللغة كقولهم: أكلت خبزًا تمرًا سمنًا حكاه أبو زيد (٤) ، ومثله] (٥) حكاية الأخفش: أعطوه درهمًا (٦) درهمين ثلاثة (٧) . ومنه قراءة الكسائي: (أن الدين عند الله الإسلام) بالفتح (٨) ، أي: وأن الدين، ومنها: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ} (٩) أي: ووجوه، وغير ذلك.
واختلف في المراد بالصلوات هنا، فقال ابن المنذر وآخرون: المكتوبات الخمس، أي: واجبة لله، و (١٠) مخلصة لله (١١) . وقيل: