الأدرع " (١) له في الكتب الستة هذا الحديث وحديث آخر.
(حَدَّثَهُ قَال: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ) في آخرها (وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللهُ) أعظم الأسماء، أسألك أني أشهد أن لا إله إلا أنت (الأَحَدُ الصَّمَدُ الذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ. قَال: فَقَال) له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كذا للنسائي (٢) (قَدْ غُفِرَ لَهُ) أي غفر الله له ذنوبه يعني: الصغائر كلها (٣) (قالها ثَلَاثًا) أي: ثلاث مرات ليؤكد (٤) للسامع، وفي رواية للمصنف وغيره: " لقد سأل الله باسمه الأعظم" (٥) .
* * *