ابن (١) أشرس بن شبيب ومعاوية بن حديج هذا صحبته ثابتة قال ذلك البخاري (٢) وغيره، وعداده في المصريين.
قال أبو بكر الحميدي: كان إسلامه قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - [بشهرين قال ابن يونس: وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم -] ، (٣) وشهد فتح مصر وقدم على عمر مبشرًا بفتح الإسكندرية، ولي غزو (٤) المغرب غير (٥) مرّة وكانت وفاته سنة اثنتين وخمسين (٦) . وحديثه هذا رواه النسائي (٧) أيضًا، وابن ماجة (٨) والبخاري في كتاب "الأدب" (٩) ، وابن حبان (١٠) في كتاب الصلاة.
(أَنَّ رَسُولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ في ركعتين وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ) هذِه الصلاة هي (١١) صلاة المغرب لرواية ابن حبان (١٢) ولفظه عن معاوية بن حديج قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب فسهى فسلم في الركعتين ثم انصرف، فقال له رجل: يا