(الأحْمَسِيُّ) بحاء مهملة ساكنة نسبة إلى أحمس من بجيلة، وقد بارك -صلى الله عليه وسلم- على خيل أحمس ورجالها لما هدم جرير بن عبد الله البجلي ذا الخلصة، والمغيرة هذا ثقة (١) .
(عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ) واسمه حصين بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، ابن عوف، من بني أسلم بن أحمس البجلي، أدرك الجاهلية، وأسلم وجاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فوجده قد توفي، يعد في تابعي الكوفة، وقد ذكر في أسماء الصحابة مع اعترافهم بأنه لم ير النبي -صلى الله عليه وسلم-.
(عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَال: قَال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إِذَا قَامَ الإِمَامُ) وللدارقطني (٢) في روايته (٣) : "إذا شك أحدكم فقام" (فِي الرَّكعَتَينِ) أي: من الركعتين؛ لرواية ابن ماجه (٤) بلفظ: "إذا قام الإمام من الركعتين" . يعني: في موضع التشهد (٥) .
(فَإِنْ ذَكرَ) أي: ذكر التشهد (قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ) استدل به الشافعي (٦) على أن من نسي التشهد الأول مع (٧) نسيان قعوده أو مع الإتيان به ثم [تذكره قبل] (٨) أن ينتصب قائمًا فعليه أن يعود إلى