الأعلام، قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: المسعودي؟ قال: هو (١) ثقة (٢) .
قال الحاكم: محله الصدق (٣) . وأخرج حديثه في "المستدرك" . قال المنذري: واستشهد به البخاري (٤) .
(عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ) بكسر العين، الثعلبي بالثاء المثلثة والعين المهملة، الكوفي من تابعي الكوفيين، ثقة صدوق.
(قَال صَلَّى بِنَا المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَينِ) ولم يجلس [ولفظ الترمذي] (٥) : عن زياد بن علاقة: صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام فلم يجلس (٦) . يعني: ساهيًا.
(قُلْنَا: سُبْحَانَ الله) وللترمذي: فسبح به (٧) من خلفه فأشار إليهم أن قوموا. ويؤخذ من الروايتين أن الإمام إذا نابه (٨) شيء من صلاته [أن يسبح] (٩) من خلفه، وأن الأفضل أن تسبح جماعة ولا يقتصر على واحد، وهذا ينبغي أن يعد من سنن الكفاية، وهي تحصل بواحد،