فهرس الكتاب

الصفحة 3178 من 13108

(إِلَّا عَنْ) جهة (يَمِينِهِ) وقول البخاري: كان أنس بن مالك [ينفتل عن يمينه (١) ] (٢) وصله مسدد في "مسنده الكبير" من طريق سعيد، عن قتادة قال: كان (٣) أنس بن مالك ينفتل عن يمينه وعن يساره ويعيب على من يتوخى أو من يعمد (٤) الانفتال [عن يمينه] (٥) [وينفتل أي: و] (٦) يدور كما يدور الحمار. وظاهر ما ورد عن أنس هذا مخالف لما رواه مسلم في "صحيحه" من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي (٧) قال: سألت أنسًا كيف أنصرف إذا صليت عن يميني أو عن يساري؟ قال: أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه (٨) .

ويجمع بينهما بأن أنسًا عاب من يعتقد وجوب ذلك، وأما إذا استوى الأمران فجهة اليمين أولى؛ لأني أكثر ما رأيت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينصرف عن يمينه يعني (٩) : من غير اعتقاد وجوبه.

(وَقَدْ رَأَيْتُ (١٠) رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَكثَرَ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ) كذا لمسلم (١١) ، وفيه معارضة لرواية مسلم المتقدمة: أكثر ما رأيت من (١٢) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف عن يمينه. وأما رواية البخاري: كثيرًا ينصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت