فهرس الكتاب

الصفحة 3201 من 13108

أَعْطَاهُ (١) إِيَّاهَا) [وفي رواية للترمذي: "ولا يستعيذ من شيء إلا أعاذه منه] (٢) (٣) ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم" كما في رواية مسلم (٤) ، وله: "ما لم يستعجل" قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال (٥) : "يقول: قد دعوت فلم أر (٦) يستجب (٧) لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء" (٨) .

(قَال كَعْبٌ) الأحبار كذا في "الموطأ" (٩) وهو كعب بن مايع (١٠) بكسر المثناة التحتانية وبالعين المهملة، وهو من حمير أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، أسلم في زمن عمر بن الخطاب مات بحمص في خلافة عثمان.

(ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ) كذا (١١) في "الموطأ" (١٢) ، وفيه عن أبي هريرة قال: خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار، فجلست معه، فحدثني عن التوراة وحدثته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان فيما حدثته أن قلت: قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت