فهرس الكتاب

الصفحة 3250 من 13108

وعليه يدل كلام مالك (١) والشافعي (٢) ، وعن إسحاق بن راهويه أنه يكره [إلا] (٣) إن كان فيما يتعلق بالصلاة، واختاره ابن المنذر لحديث ابن عباس (٤) .

(قال) ابن عباس (قد فعل ذا) لفظ البخاري: فعل هذا (٥) (مَنْ هُوَ خَيرٌ مِنِّي) يريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إِنَّ الجُمُعَةَ عزمة) بسكون الزاي، وهي ضد الرخصة، [والمراد بها هنا الوجوب] (٦) يريد: لو ترك المؤذن يقول حي على الصلاة لبادر من سمعه إلى المجيء في المطر فيشق عليهم، فأمره أن يقول: صلوا في بيوتكم، ليعلموا أن المطر من الأعذار التي تصير العزيمة رخصة (٧) واستشكل الإسماعيلي قوله: (الجمعة عزمة) (٨) ، وقال: لا أخاله صحيحًا؛ فإن أكثر الروايات أنها عزمة. أي: كلمة المؤذن وهي حي على الصلاة؛ لأنها دعاء إلى الصلاة تقتضي لسامعه الإجابة (٩) .

(وإني كرهت أن أحرجكم) بضم الهمزة وسكون الحاء المهملة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت