بمداومته - صلى الله عليه وسلم - على ذلك أخرجه الطبراني، ولفظه: يديم ذلك (١) . وأصله في ابن ماجه (٢) بدون هذِه الزيادة (٣) ورجاله ثقات، وصوب أبو حاتم إرساله (٤) ، وكأن ابن دقيق العيد لم يقف عليه، فقال في الكلام على حديث الباب: ليس في الحديث [ما يقتضي فعل ذلك دائمًا اقتضاءً قويًّا وهو كما قال بحديث الباب، فإن الصيغة ليست] (٥) نصًّا في المداومة لكن الزيادة المذكورة نص في ذلك (٦) .
وقد اختلف تعليل المالكية لقراءة السجدة في الصلاة فقيل: لكونها تشتمل على زيادة سجود في الصلاة على السجدات المحصورة بالشرع اختيارًا بغير موجب.
قال القرطبي: وهو تعليل فاسد بشهادة هذا الحديث (٧) ، وقيل: لخشية التخليط [على المصلين] (٨) ومن ثم فرق بعضهم بين الجهرية والسرية؛ لأن الجمعة يؤمن معها التخليط، لكن أخرج المصنف والحاكم (٩) من حديث ابن عمر أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ سورة فيها سجدة في صلاة