ولفظ رواية عقيل في البخاري: أن التأذين الثاني أمر به عثمان (١) وتسميته ثانيًا أيضًا متوجهًا بالنظر إلى الأذان الحقيقي لا الإقامة (٢) .
(على الزوراء) بفتح الزاي وسكون الواو وبعدها راء ممدودة، وهو موضع بالمدينة عند السوق قرب المسجد، وهو متصل بالمدينة، وكان به مال لأحيحة بن الجلاح، وهو الذي يقول (٣) .
إني مقيم على الزوراء أعمرها ... إن الكريم على الإخوان ذو المال
وقيل: هو بناء مرتفع. وزعم ابن بطال بأنه حجر كبير عند باب المسجد (٤) . وفيه نظر؛ لما في رواية ابن (٥) إسحاق، عن (٦) الزهري عند ابن خزيمة وابن ماجه (٧) بلفظ: زاد النداء الثالث على دار في السوق يقال لها الزوراء (٨) .
وفي رواية عند الطبراني: فأمر بالنداء الأول على دار له (٩) يقال