الواو. قال القاضي في "إكمال المعلم بفوائد مسلم": وقع في روايتي مسلم بفتح الواو وكسرها، والصواب الفتح، وهو (١) من الغي، وهو الإنهماك في الشر (٢) .
(ونسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه) فيما [أمر به ونهى عنه] (٣) (ويطيع رسوله) (٤) - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغ به عن الله (ويتبع) بتشديد المثناة الفوقية (رضوانه) أي: يتبع الأعمال الصالحة التي توجب رضاه (ويتجنب (٥) سخطه) فيه حذف مضاف. أي: يتجنب (٦) أسباب سخطه (فإنما نحن) أي: وجودنا وتوفيقنا إلى اتباع رضوانك (به) (٧) أي: بإعانته، وعملنا منه (وله) لأجله (٨) ؛ طلبًا لرضاه.
[١٠٩٩] [ (حدثنا مسدد، حدثنا يحيى) القطان (٩) .
(عن سفيان) بن سعيد الثوري (حدثني عبد العزيز بن رفيع) الأسدي المكي سكن الكوفة
(عن تميم) بن طرفة بفتح الطاء والفاء والراء (الطائي) التابعي.