يجمعهما به مع ظهره ويشده عليهما، وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب.
قال ابن الأثير: وفي الحديث: "الاحتباء حيطان العرب" أي: ليس في البراري حيطان، فإذا أرادوا أن يستندوا احتبوا؛ لأن الاحتباء يمنعهم من السقوط، ويصير لهم كالجدار (١) .
(قال المصنف: كان عبد الله بن عمر يحتبي والإمام يخطب (٢) ، وأنس بن مالك و) القاضي (شريح) بضم الشين المعجمة بن الحارث الكندي، ولاه عمر قضاء الكوفة وولي قضاء البصرة (٣) .
(وصعصعة بن صوحان) بضم الصاد وفتح الحاء المهملتين، ابن حجر العبدي الكوفي، أخو زيد بن صوحان، شهد مع علي صفين، وأمره على (٤) الكراديس، وشهد معه الجمل [وكانت الراية يوم الجمل في يده، و] (٥) في يد أخيه زيد، روى له النسائي حديثًا واحدًا في النهي عن حلقة الذهب عن علي (٦) .
(وسعيد بن المسيب (٧) ، وإبراهيم) بن يزيد (النخعي ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد) (٨) بن أبي وقاص.