(عن عائشة قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه) بفتح الهمزة [ويده تحت أنفه] (١) ليوهم [القوم أنه] (٢) رعاف، وهذا نوع من الأدب في ستر العورة، وإخفاء القبيح، والكناية بالأحسن عن الأقبح، ولا يدخل هذا في باب الكذب والرياء، وإنما هو من باب التجمل والحياء، والسلامة من الناس.
(ثم لينصرف) من الصلاة (قال) المصنف: (رواه حماد بن (٣) سلمة، وأبو أسامة) حماد بن أسامة الكوفي.
(عن هشام) بن عروة (عن أبيه) عروة بن الزبير يعني (٤) مرسلًا (عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: (إذا دخل أحدكم والإمام يخطب) (٥) ولفظ ابن ماجه (٦) : "إذا صلى أحدكم وأحدث فليمسك على أنفه ثم لينصرف" .