فهرس الكتاب

الصفحة 3384 من 13108

وأما إذا كان] (١) بين يديه فرجة لا يصل إليها إلا بالتخطي، قال في "المُهَذب": إن كان (٢) [لا يصل إلى الصف إلا بأن] (٣) يتخطى رجلًا أو رجلين [لم يكره] (٤) لأنه يسير (٥) (فقال عبد الله بن بسر - رضي الله عنهما -: جاء رجل ليتخطى رقاب الناس يوم الجمعة) وفي كل صلاة جماعة

(والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب) يعني (٦) : في أثناء خطبته.

(فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: اجلس) استدل به أصحاب مالك (٧) ومن تبعهم على عدم جواز تحية المسجد للداخل في الخطبة؛ لأنه قال له: اجلس، ولو كانت التحية مستحبة لأمره بها وقال: صل ركعتين كما قال لسليك الغطفاني.

ويشبه أن يكون هذا الحديث محمولًا على من صلى تحية المسجد قبل أن يتخطى، ثم تخطى ليجلس بالقرب من الإمام، ويسمع صوته ويشاهده، ويحتمل أن [يكون المراد] (٨) اجلس بعد التحية وترك ذكرها؛ لأنه كان معهودًا عندهم.

(فقد آذيت) بمد الهمزة أي: آذيت نفسك وآذيت المصلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت