البخاري: النخعي الكوفي (١) . من تابعي الكوفيين وثقاتهم غريب (٢) الحديث.
(قال: سأل (٣) رجل) (٤) عبد الله (بن عباس - رضي الله عنهما - أشهدت العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم) بوب عليه البخاري باب خروج الصبيان إلى المصلى أي: في الأعياد وإن لم يصلوا.
(ولولا منزلتي منه) لفظ البخاري: ولولا مكاني من الصغر (٥) (ما شهدته) أي: ما (٦) حضرته [من الصغر] (٧) والضمير في منه يعود على غير مذكور، ومشى بعضهم على ظاهر السياق فقال: إن الضمير يعود على النبي - صلى الله عليه وسلم -، والمعنى: لولا منزلتي من النبي - صلى الله عليه وسلم - ما شهدت معه العيد.
قال ابن بطال: خروج الصبيان إلى المصلى إنما هو (٨) إذا كان الصبي يضبط نفسه عن اللعب ويعقل الصلاة ويتحفظ مما يفسدها انتهى (٩) .
وفيه نظر؛ لأن مشروعية إخراج الصبيان إلى المصلى إنما هو للتبرك وإظهار شعار الإسلام بكثرة من يحضره؛ ولذلك شرع للحيض.
(فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلم) بفتحتين (١٠) وهو الشيء الشاخص الذي جعل علامة لمكان المصلى [يعرف بها] (١١) مثل أعلام الحرم المضروبة