فهرس الكتاب

الصفحة 3503 من 13108

أيضًا (عن يونس) بن يزيد بن أبي (١) النجاد القرشي الأيلي (٢) .

(عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير (عن عائشة قالت: شكا الناس قحوط المطر) أي: احتباسه وانقطاعه عنهم، ومنه (٣) : "من جامع فأقحط فلا غسل عليه" (٤) . أي: احتبس (٥) منيه فلم ينزل، وكان (٦) هذا في أول الإسلام ثم نسخ، وفي رواية أبي عوانة: أن قومًا شكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحط المطر، فقال: "اجثوا على الركب وقولوا: يا رب يا رب" . ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم (٧) ، وهذا لفظ رواية البزار (٨) كلاهما عن عامر (٩) بن خارجة بن سعد، عن جده سعد، ورواه الطبراني لكن قال: عامر. بدل (١٠) : عمر. وزاد بعد قوله: "يا رب يا رب" ورفع السبابة إلى السماء (١١) .

(فأمر بمنبر فوضع له بالمصلى) ليرتفع عليه كما تقدم (ووعد الناس يومًا يخرجون فيه) إلى الصحراء، قال أصحابنا وغيرهم: يستحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت