ماءً طهورًا، فأحيي به بلدة، واسقه مما خلقت أنعامًا وأناسي كثيرًا ". قال: فما برحوا (١) حتى أقبل فرع من السحاب فالتأم بعضه إلى بعضه، ثم مطرت عليهم سبعة أيام ولياليهن. وفي سنده مجاشع بن عمرو، وليس هو من رجال الكتب الستة.
قوله: " وخدًا " الظاهر أنه بالخاء المعجمة، والمراد به سريع الإنزال فإن الوخد (٢) ضرب من السير السريع، وقوله: " عجلًا غير رايث " فهو بالراء المهملة وبعد الياء المثناة تحت ثاء مثلثة.
قال في " النهاية": أي غير بطيء متأخر، راث علينا خبر (٣) فلان يريث إذا أبطأ (٤) .
(لا إله إلا هو يفعل ما يريد) يعني: لا يمتنع عليه شيء يريده، وعن (٥) أبي السفر قال: دخل ناس (٦) من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي بكر يعودونه (٧) فقالوا له (٨) : ألا نأتيك بطبيب؟ فقال: قد رآني. قالوا: فما قال لك؟ قال: إني فعَّال لما أريد (٩) .