فهرس الكتاب

الصفحة 3574 من 13108

لِيُعَذِّبَهُمْ} (١) (أن لا تعذبهم) قالوا: لما خرج من مكة بقي بقية من المسلمين يستغفرون، فأنزل الله تعالى {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} (٢) يعني: المسلمين.

قال مجاهد وعكرمة (٣) : ( {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ) أي: يسلمون، يعني: لو أسلموا ما عذبوا، وقال مجاهد: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} أي: وفي أصلابهم (٤) من يستغفر (٥) .

قال أهل المعاني: دلت هذِه الآية على أن الاستغفار أمان وسلامة من العذاب (٦) . قال ابن عباس: لم يعذب الله قرية حتى يخرج نبيها منها (٧) . وفي ذكري من (٨) بعض التفاسير في الآية {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ} (٩) وسنتك والعمل بها باق.

ولفظ رواية النسائي [عن شعبة] (١٠) عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن (١١) عبد الله بن عمرو: كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] (١٢) فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال. - قال شعبة: وأحسبه قال: في (١٣) السجود ونحو ذلك -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت