فهرس الكتاب

الصفحة 3577 من 13108

لفظ آخر: فأتيته وهو قائم في الصلاة رافع يديه، فجعل يسبح (ويهلل ويدعو) الله تعالى (حتى حسر) بضم أوله مبني للمجهول (١) . أي: كشف (عن الشمس، فقرأ) في الصلاة (بسورتين [وركع) فيها] (٢) (ركعتين) هذا مما يستشكل ويظن أن ظاهره أنه ابتدأ صلاة الكسوف بعد انجلاء الشمس، وليس كذلك، فإنه لا يجوز ابتداء صلاتها بعد الانجلاء [وهذا الحديث محمول على أنه وجده في الصلاة كما صرح به في رواية مسلم، وكانت السورتان بعد الانجلاء] (٣) تتميمًا للصلاة، فتمت جملة الصلاة ركعتين أولها في حال الكسوف.

قال النووي: وهذا الذي ذكرته من تقديره لا بد منه؛ لأنه (٤) مطابق للرواية الصحيحة ولقواعد الفقه؛ لتتفق الروايتان (٥) ، ونقل القاضي عن المازري (٦) أنه تأوله على (٧) صلاة ركعتين تطوعًا سنة بعد انجلاء الكسوف (٨) . أي: شكرًا لله تعالى وثناء على إنعامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت