إذًا (١) بين الأخبار.
وقد روى البخاري (٢) في صلاة المغرب: ولا يسبح بعد العشاء حتى يقوم من جوف الليل.
[وفي "موطأ مالك" (٣) عن نافع عنه: أنه لم يكن يصلي مع الفريضة في السفر شيئًا ولا بعدها إلا من جوف الليل] (٤) فإنه (٥) كان يصلي على الأرض، وعلى راحلته حيث ما (٦) توجهت به (٧) . كذا هو موقوف في "الموطأ" ورفعه الباقون (٨) .
(يا ابن أخي، إني صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [في السفر] (٩) فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله، وصحبت عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله تعالى) [قال الطبري: يحتمل أن يكون تركه - عليه السلام - التنفل في حديث ابن عمر تحريًا منه إعلام (١٠) أمته أنهم في أسفارهم بالخيار في التنفل بالسنن (١١)