فهرس الكتاب

الصفحة 3684 من 13108

الزبير القارئ أبو روح.

(عن صالح بن خوات، عمن صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [وهو سهل بن أبي حثمة المذكور في السند قبله] (١) (يوم ذات الرقاع) وهي الغزوة السابعة من غزواته.

وسميت ذات الرقاع لما رواه البخاري قال (٢) أبو موسى الأشعري: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه فنقبت أقدامنا، وسقطت أظفاري فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب (٣) من الخرق [على أرجلنا] (٤) (٥) .

قال المنذري (٦) : هذا حديث صحيح نص عليه الصحابي الحاضر في الغزوة على سبب تسميتها فلا يعرج على ما عداه، وقيل: سميت باسم جبل هناك بنجد من أرض غطفان فيه بياض وحمرة وسواد يقال له الرقاع، فسميت الغزاة به، وقيل: سميت بذلك لرقاع كانت في ألويتهم (٧) .

(صلاة الخوف أن طائفة صفت معه) يريد أنها صارت معه صفًّا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت