صلى بذي قرد (١) لكل (٢) طائفة ركعة (٣) ثم سلموا، وعلى تقدير الصحة سلموا بعد أن قضوا ركعة جمعًا بين الأحاديث (وكذلك رواه (٤) سماك) بن الوليد (الحنفي) نسبة إلى بني حنيفة قبيلة كبيرة من ربيعة نزلوا اليمامة واسم (٥) حنيفة أثال (٦) [قيل: سمي حنيفة] (٧) ؛ لأن الأحزن (٨) بن عوف العبدي ضربه على رجله فحنفها أي أمالها وأعوجها فسمي حنيفة، وضرب حنيفة الأحزن (٩) فجذمه بالسيف فسمي يومئذٍ جذيمة (١٠) ، وسماك هذا يمامي سكن الكوفة وهو جد (١١) عبد ربه (١٢) بن بارق الحنفي. روى له البخاري [في الأدب] (١٣) (عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (١٤) ، وكذلك رواه زيد بن ثابت - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فكانت تلك الصلاة للقوم ركعة ركعة) بالنصب خبر كان، أي: صلوها مع الجماعة (وللنبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتين) (١٥) إمامًا بالجماعة فيهما.