غبًّا بإسنَاد صحيح (١) ، وللخطيب في "الجامع" مِن حديث الحكم مُرسلًا كان يسرح لحيته بالمشط (٢) ، وروى الطبراني في "الأوسط" من حديث عائشة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفارقه المشط والمدرى (٣) في سَفَر ولا حَضَر (٤) .
قال الغزالي: يُستحب إزالة ما يجتمع في اللحية من الوسخ والقمل بالغَسل والتسريح بالمشط (٥) .
(أَوْ يَبُولَ في مُغْتَسَلِهِ) ، فإن عَامة الوسواس منه، وبين هذا وقوله في الطهَارة: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ولا يغتسل فيه من الجنابة" . فيه عمُوم وخصوص من وجه.