الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات] (١) خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له " (٢) .
(غفر (٣) له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر) الزبد بفتح الزاي والباء من البحر وغيره كالرغوة.
قال الزهراوي في " التصريف في الطب": قيل: إنه شيء يشبه الإسفنج فيه صلابة يعوم بها على الماء، يعني: أن تلك الرغوة التي من البحر تجتمع وتتراكم ثم تتصلب، وجد كثيرًا جدًّا على ساحل البحر.
قال الزهراوي: أوصافه (٤) كثيرة، وهو ينفع من بياض العين، وظاهر الحديث يدل على كثرته، وأنه استعمل في معرض المبالغة والكثرة، ويقال فيما لا يحصر عده عدد: الرمل، والحصا والتراب وزبد البحر.
[١٢٨٨] (حدثنا أبو توبة) الربيع بن نافع.
(حدثنا الهيثم بن حميد) الغساني، كان أعلم الناس بقول مكحول، قال المصنف: ثقة، قدري (٥) (٦) .
(عن يحيى بن الحارث) الذماري إمام جامع دمشق، قرأ القرآن على واثلة ثقة (٧) .