أحاديث، ذكرهُ ابن حبَّان في التابعين مِنَ "الثقات" (١) مزني (٢) بَصري.
(أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ يُبَالَ) بضم أوله (في الجُحْرِ) بضم الجيم (وإسكان الحاء) (٣) رواهُ الحاكم، وقال: صَحيح على شَرط الشيخين، لكن قيل: إن قتادة لم يسمع من عبد الله بن سرجس، حكاهُ حرب عن أحمد (٤) ، وأثبت سَماعه منه علي بن المديني، وصَححه ابن خزيمة وابن السكن (٥) . فيه دليل على كراهة البَوْل في الجحر وهو الثقب المستَدير، وألحق به ما في معناه من الشق المسُتطيل والسّرب. قاله ابن الصَّلاح. قال الثعالبي في "فقه (٦) اللغَة": لا يقال: شق إلا إذا (٧) كانَ له منفذ، وإلا فهو سرب (٨) .