رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو (١) على الذين قتلوهم في القنوت (٢) ، وهذان الحديثان صريحان في رفع اليدين في الصلاة.
وحديث البيهقي يبين أن المراد بإقناع اليدين في (٣) دعاء القنوت.
وأما (٤) رواية الصحيحين عن أنس (٥) : كان لا يرفع يديه في دعائه إلا في الاستسقاء فإنه كان (٦) يرفع يديه حتى يُرى بياض إبطيه (٧) . فليس في هذا ذكر الصلاة، والمراد بالاستسقاء (٨) في الخطبة وكذا حديث عائشة: أنه رفع يديه في دعائه لأهل البقيع (٩) . رواه مسلم، و [غيره عن] (١٠) عمر؛ أنه رفع يديه - صلى الله عليه وسلم - في دعائه يوم بدر (١١) .
وللبخاري عن ابن عمر: أنه رفعهما في دعائه عند الجمرة الوسطى (١٢) ، وعن أنس: أنه رفعهما لما فتح (١٣) خيبر (١٤) . واتفقا على (١٥) رفع يديه في دعائه لأبي موسى الأشعري (١٦) ، ورواه البخاري