فهرس الكتاب

الصفحة 3956 من 13108

(فقال) لي يومًا (سلني) ما شئت (فقلت) زاد مسلم: أسألك (١) (مرافقتك في الجنة. قال: أو) بفتح واو العطف كما قال النووي (٢) ، وكان الأصل تقديم حرف العطف على الهمزة كما تقدم على غيرها من أدوات الاستفهام نحو: {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ} (٣) ونحو {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} (٤) ، ونحو: {فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ} (٥) ، ونحو {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) } (٦) [فكأن يقال] (٧) وأغير ذلك (٨) ؛ لأن حرف الاستفهام خبر ومن جملة الاستفهام: فكأن يقال في {أَفَتَطْمَعُونَ} (٩) فأتطمعون، وأغير ذلك {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ} (١٠) لأن أداة الاستفهام لها صدر الكلام، وهي من حروف الاستفهام، وهي معطوفة على ما قبلها من الجمل، والعاطف لا يتقدم عليه [جزء مما عطف] (١١) ، ولكن حظيت (١٢) الهمزة بتقديمها على العاطف تنبيهًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت