(عن أبي خالد) هرمز وقيل: هرم الكوفي (الوالبي) بكسر اللام والباء الموحدة، نسبة إلى والب بطن من بني أسد، قال السمعاني: ينسب إليه جماعة، منهم سعيد بن جبير الوالبي الكوفي مولى والبة، وهو أحد أئمة التابعين، قتله الحجاج بن يوسف صبرًا (١) .
(عن أبي هريرة أنه (٢) قال: كانت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل يرفع) صوته (طورًا ويخفض) قراءته (طورًا) (٣) يعني: حينًا كذا، وحينًا كذا، والطور جمعه أطوار، ومنه حديث عائشة، [وأنشدوا] (٤) فإن ذا الدهر أطوار (٥) دهارير. أي (٦) : حالاته مختلفة فمرة (٧) ملك، ومرة هلك، ومرة بؤس (٨) ومرة نعم، وفيه دليل على جواز الجهر والإسرار في قيام الليل، ويدل عليه ما روى الترمذي عن عبد الله بن أبي قيس: سألت عائشة: كيف كانت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسر وربما جهر، وقال: حديث حسن صحيح (٩) .