فهرس الكتاب

الصفحة 4087 من 13108

الحصير بالهاء (١) عامي، فلا يقال: حصيرة، بل حصير كما في الرواية، فذكر الحديث.

(بهذِه القصة) المذكورة من صلاته - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، وأنه صلى بصلاته [الناس (٢) . (قالت) عائشة] (٣) (فيه) أي: في هذا الحديث: قال (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيها الناس) فيه استحباب هذِه اللفظة في افتتاح الكلام الذي في الخطاب العام كالخطبة والمواعظ ونحو ذلك، (أما) بتخفيف الميم [ (والله. ما بت) في (ليلتي] (٤) (٥) بحمد الله) جار ومجرور تعالى. فيه تقديم حمد الله تعالى على ذكر النعمة كما تقول: أنت بنعمة (٦) الله فهم (٧) ذكي.

قوله (٨) (غافلًا) بالفاء أي: لا ساهيًا ولا ناسيًا عن الاعتناء بمصالحكم وأموركم الأخروية والدنيوية، إنما أنا لكم كالوالد الشفوق، فجزاه الله تعالى أفضل ما جزا نبيًا (٩) عن أمته [ (ولا خفي علي] (١٠) مكانكم) الذي تصلون فيه في المسجد حتى قال - صلى الله عليه وسلم -[في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت