فهرس الكتاب

الصفحة 4347 من 13108

قال النووي: والمختار جواز قول هذِه [الآية و] (١) السورة أعظم وأفضل (٢) بمعنى أن الثواب المتعلق بها أكثر، وهو معنى الحديث (٣) .

(قلت: الله ورسوله أعلم) اعتراف منه وتسليم لما يأخذه عنه ( [قال: يا أبا المنذر) أتدري] (٤) (أي: آية معك من كتاب الله أعظم؟ ) فيه تبسط العالم لمن يعلمه، وإلقاء العالم (٥) المسائل على أصحابه ليختبر معرفتهم أو ليعلمهم ما لعلهم [لا ينتبهوا] (٦) للسؤال عنه.

(قلت) {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ) (٧) قال العلماء: إنما تميزت آية الكرسي بكونها أعظم آية من كتاب الله؛ لأنها جمعت (٨) أصول الأسماء والصفات من الإلهية والحياة والوحدانية والعلم والملك والقدرة [والإرادة، وبهذه السبعة] (٩) قالوا: هي أصول الأسماء والصفات.

(قال: فضرب في صدري) ليجمع حضور قلبه لما [يقوله له] (١٠) وليشتغل بذلك عن الالتفات، وكذلك ينبغي للمعلم أن ينبه المتعلم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت