ومسلم (١) في المتابعات، سأله (٢) النخعي فقال: من أدَّبك؟ فقال: أدبتني نفسي والله (٣) ، ولدت بخراسَان، فحملني ابن عَم لنا حَتى طَرحني عند ابن عم لي بنهر صَرْصَر، فكنتُ أجلس إلى معلِّمٍ لهم فعلق (٤) بقلبي تعلم القرآن، فجئتُ إلى شيخهم. فقلتُ: يا عَماه الذي [تجريه عليَّ] (٥) هُنا أجرِهِ عليَّ في الكوفة أعرف بها السُّنة، قال: وكنتُ بالكوفة أضرب بها اللَّبِن (٦) وأبيعه وأشتري دفاتر وطروسًا (٧) ، فأكتُب فيها العِلم والحديث، ثم طَلبت الفقه فَصِرت ما ترى، وكان [جده شهِدَ] (٨) القادسيَّة.
(و (٩) ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) بن المبارك القرشي (١٠) وفي نسخة الخَطيب.
(يَعْنِي (١١) : المُخَرِّمِيَّ) بضم الميم وفتح الخاء المعجمة والراء (١٢)