فهرس الكتاب

الصفحة 4387 من 13108

أن يفعل ذلك به (١) فأمره بإطلاقه حتى يسمع منه ما ادعاه عليه، أو ليرسله ليزول عنه ذلك التلبب، وشغل البال (٢) (٣) وذعر صولة عمر ليتمكن من القراءة على النبي ساكن الحواس (٤) طيب النفس، وفيه دليل على فضيلة هشام وكثرة حلمه إذ لم ينزعج لذلك ولا خاصم عمر [بل صبر] (٥) لما فعله به تأدبًا معه وانقيادًا للخير.

(فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) يا هشام (اقرأ، فقرأ القراءة التي سمعته يقرؤها فقال) له (٦) (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هكذا أنزلت) فيه تجويز قراءته وتصويبها وإزالة ما يعتقده عمر - رضي الله عنه - (ثم قال لي (٧) : اقرأ) أمره بالقراءة لئلا يكون الخطأ أو الغلط.

(فقرأت فقال: هكذا أنزلت) صوب قراءته أيضًا (٨) كما صوب قراءة هشام، ثم بين - عليه السلام - سبب تصويب قراءتهما وكيفية نزولها بهذا الاختلاف بقوله:

(ثم قال: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) تيسيرًا على الأمة في تلاوته، قال عياض: وهذا كله يدل على أن هشامًا يخالف عمر في جميع حروف السورة، وإنما خالفه في بعضها كما (٩) أن السبعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت