فهرس الكتاب

الصفحة 4476 من 13108

(في (١) الدنيا والآخرة) وجميع لحظاتهما (يا ذا الجلال والإكرام اسمع) دعائي والله تعالى يسمع (٢) كل مسموع لا [يعزب عن إدراكه] (٣) مسموع وإن خفي، لكن المراد إسماع مخصوص بالإقبال على الداعي والإحسان (٤) إليه (واستجب) أي: أجب دعائي، ومنه قول الشاعر:

فلم يستجب (٥) عند ذاك مجيب (٦)

(الله أكبر) أي: أعظم من كل شيء.

قال الغزالي: إن كان في قلبك شيء هو أعظم من الله وقلت بلسانك: الله أكبر فالله يشهد أنك كاذب، وإن كان كلامك صدقًا. قال: وإن كان هواك غلب عليك من أمر الله وأنت (٧) أطوع له منك لله فقد اتخذته إلهك وكبرته فيوشك أن يكون قولك: الله أكبر. كلامًا باللسان المجرد، وقد تخلف عن (٨) القلب عن مساعدته، وما أعظم (٩) الخطر في ذلك لولا التوبة والاستغفار (١٠) (الأكبر) بزيادة الألف واللام للتأكيد والمبالغة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت