الرواية، فلا يمكن تخريجه إلا على لغة بعض العرب فيما حكاه [الخليل عن ناس من بكر بن] (١) وائل: رَدَّت وَرَدَّت (٢) .
وقال الحربي: الصواب: أرمَّتْ فتكون تاء التأنيث لتأنيث العظام (٣) . والصواب الأول.
(قال: إن الله حرَّم على الأرض أجساد الأنبياء) وتقدم أن بعضهم استنبط من هذا الحديث جواز الصلاة في مقبرة الأنبياء (٤) لانتفاء علة النجاسة.
قلت: ويحتمل أن يكون في معنى الأنبياء الشهداء (٥) ؛ لقوله تعالى: {أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} (٦) الآية، [وتقدم الحديث في صلاة الجمعة بزيادة فيه فليراجع] (٧) ولفظ ابن ماجه: "حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" (٨) .