فهرس الكتاب

الصفحة 4690 من 13108

للمساكين.

(قال ابن أخي: فإني أحدثك) أي (١) : بما وقع لي (أني كنت في شعب) بالكسر وهو الطريق في الجبل ( [من هذِه الشعاب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غنم لي، فجاءني رجلان على بعير فقالا لي: إنا رسولا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليك] (٢) لتؤدي صدقة غنمك) أي (٣) : إلينا. فيه دليل على إرسال الاثنين والثلاثة لأخذ الصدقة إذا احتيج إلى ذلك.

(فقلت: ما علي فيها؟ ) رواية النسائي: ما تأخذان (٤) (٥) ؟ (فقالا) عليك (شاة. فعمدت) بفتح العين (إلى شاة قد عرفت مكانها ممتلئة) بالجر أي: ممتلئ ضرعاها (محضًا) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة بعدها ضاد معجمة، أي: لبنًا. [نسخة: نحضًا بفتح النون وسكون الحاء المهملة، قال المنذري: هو اللحم الكثير.

قال في "المحيط" ] (٦) : ولا يسمى اللبن محضًا إلا إذا كان خالصًا (٧) (و) بطنها (شحمًا، فأخرجتها إليهما فقالا: هذِه شاة) بحذف التنوين (الشافع) مجرور بالإضافة وهو من باب إضافة (٨) الموصوف إلى صفته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت