فهرس الكتاب

الصفحة 4894 من 13108

الآل، وقد قال: "إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة" (١) وقال: "إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد" (٢) وقوله: "أليس في خمس الخمس ما يغنيهم" (٣) يقتضي أن خمس الخمس عوض عن الصدقة، فمن (٤) استحق الخمس لا يستحق الصدقة، وبنو المطلب يستحقون من خمس الخمس.

[١٦٥١] (حدثنا موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم) الأزدي الحافظ (المعنى، قالا: حدثنا حماد، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمر بالتمرة العائرة) بالعين المهملة، وهي التمرة (٥) الساقطة على وجه الأرض [وهي التي لا يدرى] (٦) من رماها.

(فما يمنعه من أخذها إلا مخافة) منصوب على المفعول له، أي (٧) : إلا لخوف (أن تكون) التمرة (٨) (صدقة) وفي "صحيح مسلم" أنه - صلى الله عليه وسلم - وجد تمرة في الطريق فقال: "لولا أني أخاف أن تكون [من الصدقة] (٩)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت