لمسلم: "أهلي بالحج واشترطي فقولي" (١) (لبيك اللهم لبيك، ومحلي) بضم الميم وكسر الحاء المهملة إن حبسني حابس (من الأرض) أي: بالأرض (حيث حبستني) وغير هذا اللفظ مما يؤدي معناه يجري مجراه، ورواه النسائي وزاد فيه: "فإن لك على ربك ما استثنيت" (٢) وعن ابن عمر أنه كان ينكر (٣) الاشتراط ويقول: حسبكم سنة نبيكم. رواه الترمذي وصححه (٤) ، وقال البيهقي: لو بلغه حديث ضباعة لما أنكر الاشتراط (٥) .