فهرس الكتاب

الصفحة 5249 من 13108

سبق في لبيك ومعناه: مساعدة لك وإلى طاعتك بعد مساعدة (١) (والخير بيديك) أي: الخير كله بيد الله تعالى ومن فعله (والرغباء (٢) إليك والعمل) قال المازري: يروى بفتح الراء (٣) والمد وبضم الراء والقصر، ونظيره العلياء والعليا والنعماء والنعمى (٤) .

ومعناه هنا الطلب والمسألة إلى من بيده الخير والرغبة إليه (٥) ، والمراد بالعمل أعمال الطاعات، أي: لا تعمل إلا لله.

[١٨١٣] ( [حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا جعفر، حدثنا أبي] (٦) عن جابر - رضي الله عنه - قال: أهل رسول الله فذكر التلبية بمثل حديث ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) في الحديث المتقدم، وزاد فيه: (والناس) الملبون (يزيدون: ذا المعارج ونحوه من الكلام) والمعارج: المراقي والدرج، وهذا اللفظ من صفات الله، قال عز من قائل: {مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣) } (٧) ، والمراد بها المراقي (٨) مصاعد السماء ومراقيها، أي (٩) : هو مالكها سبحانه (والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع ما زادوه فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت