يخطب الإمام يوم النحر خلافًا لمالك (١) .
(على بغلة شهباء) يقال لها: الدلدل (٢) ، أهداها له المقوقس، [مع حمار يقال له عفير] (٣) وقال في حديث آخر: بغلته البيضاء، وهي واحدة، والشهبة: البياض الذي عليه السواد، عاشت بعده حتى كبرت وزالت أسنانها، وكان يجش (٤) لها الشعير، وبقيت إلى زمن معاوية، وماتت بينبع، لم يكن في العرب يومئذٍ غيرها.
(وعلي - رضي الله عنه - يعبر عنه) بتشديد الباء الموحدة، قال الجوهري: يقال: عبرت عن فلان إذا تكلمت عنه. أي (٥) وفسرت عنه (٦) ما يقوله، واللسان يعبر عما في الضمير (٧) .
(والناس بين قائم وقاعد) فيه دليل على جواز القيام والقعود لمن كان (٨) يسمع الخطبة و [إن كان] (٩) القعود أفضل.