فخرج هاربًا حتى نزل برج، وكان له مال عظيم، فقال لهم: هل لكم في أن أبني طوفًا عليكم يكون عليكم (١) ردءًا من العرب، فقالوا: نعم، فبناه وهو الحائط المطيف به (٢) (وحصاره ثقيفًا) [رواية: لثقيف] (٣) وكانت غزوة الطائف في سنة ثمان.
تنبيه: هذا الحديث سكت عليه المصنف وحسنه الترمذي (٤) ، ورواه البيهقي، وذكر الذهبي أن الشافعي صححه (٥) ، وذكر النووي أن البخاري قال في "صحيحه": لا يصح. وأراد به "تاريخه" (٦) ؛ فإنه ذكر ذلك في ترجمة عبد الله بن إنسان (٧) ، وإلا فالبخاري لم يتعرض لهذا في "صحيحه" .