أَبِيهِ) سَلمة الليثي مولاهم المدَني ذكرهُ ابن حبان في "الثقات" وقال: رُبما أخطأ (١) . هذِه عبارته عمن ضعفه، فإنه قليل الحَديث جدًّا ولم يرو عنه سوى ولده يَعقوب، فإذا كانَ يخطئ [مع قلة] (٢) ما روى فكيف يوصف بكونه ثقة؟ ! ورواهُ الحاكم من هذا الوجه فقال: يَعقوب بن أبي سَلمة وادعى أنه الماجشون وصححهُ [لذلك، فوهم] (٣) والصواب أنه الليثي (٤) .
قال البخاري: لا يعرف له سَماع من أبيه، ولا لأبيه من أبي هريرة (٥) . وله طريق أُخرى (٦) عند الدارقطني (٧) ، والبيهقي (٨) من طريق محمود بن محمد الظفري، عن أيوب بن النجار، عن يحيى، عن أبي سَلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال (٩) : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: لا صَلاةَ لمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ) تُوضحهُ رواية الصحيحين: "لا يقبل الله صَلاة أحدكم إذا أحدَث حَتى يتوضأ" (١٠) . واستدل به بعضهم على أن الوضوء نصف الصلاة (وَلَا